النشاط الإقتصادي

أولاً: النشاط الزراعي:

يعتمد عدد كبير من سكان الولاية  على الزراعة المطرية والمنتجات الغابية كالفول السوداني، السمسم، الكركدي، حب البطيخ، القطن قصير التيلة، الذرة، الدخن والصمغ العربي. وتمثل الزراعة الحرفة السائدة بالولاية وتنتشر الزراعة المطرية في مساحات واسعة من الولاية ويعمل بها أكثر من 70% من السكان وتمارس في حيازات صغيرة باستخدام الآلات البسيطة. كذلك توجد الزراعة المطرية الآلية  في مشاريع فردية كما تزرع مساحات صغيرة عن طريق الآلات في المشاريع المخططة، خاصة في منطقة السميح، جبل الداير، خور أبو حبل وغرب الرهد. تقدر الأراضي الصالحة للزراعة بالولاية بحوالي 15 مليون فدان، المستغل منها 8.9 مليون فدان، كما توجد بعض الجيوب لزراعة المحاصيل البستانية والخضروات في مناطق الرهد، بارا والبان جديد.

ثانياً: النشاط الرعوي:

تعد الثروة الحيوانية إحدى الركائز الاقتصادية بالولاية ويأتي الرعي في المرتبة الثانية بعد الزراعة، وتشكل الولاية أهم مناطق تركز الثروة الحيوانية في السودان، حيث توجد أهم المراعي الطبيعية بالولاية يبلغ تعداد الثروة الحيوانية حوالى 25.3 مليون رأس ويمثل الضأن 88% من جملة العدد ويمارس الرعي قبائل  الكبابيش، الشنابلة والهواوير، وهي قبائل متنقلة يستقرون في أماكن تجمع المياه في شكل فرقان صغيرة وتتراوح فترة استقرارهم ما بين 15 – 30 يوم في المتوسط.

ثالثاً: النشاط التجاري:

للتجارة بولاية شمال كردفان تاريخ عريق، إذ تشكل المدن الكبرى (الأبيض، أم روابة، بارا و الرهد) مراكز تجارية مهمة وملتقى للطرق التي تربطها بالنيل الأبيض والولايات الوسطى، ويمر بمعظمها خط السكة حديد الممتد لولايات دارفور فأصبحت تلك المدن مركزاً لتجارة المحاصيل النقدية، وتعتبر الأبيض أكبر سوق للصمغ العربي في العالم، كما أنها المركز الرئيس لتسويق المنتجات الغابية والزراعية ، والثروة الحيوانية التي تمثل قطاعاً مهماً من قطاعات التجارة بولاية شمال كردفان وتشكل الأسواق الريفية الأسبوعية مراكز لتجمع الحيوانات التي يتم ترحيلها إلى الأسواق الكبرى بالمدن حيث يتم نقلها إلى بورتسودان ومنها للخارج .

النشاط الصناعي:

   توجد بولاية شمال كردفان العديد من الصناعات أهمها صناعة الزيوت التي تحتل مركزاً متقدماً حيث يبلغ عدد المصانع 43 مصنعاً، موزعة على محليات الولاية المختلفة وتتركز في مدينة الأبيض وأم روابة كما توجد مصانع غذائية بالإضافة لصناعة البلاستيك والمطابع والتغليف هذا بالإضافة لصناعة الأثاثات والصناعات اليدوية الخفيفة مثل مواد البناء والصناعات الجلدية والأواني الفخارية وصناعة السعف والجبن في فترة وجود البدو بمواشيهم في فترة الأمطار وصناعات الزينة والجلود .